عبد المنعم عمايري يعيد قبلته مع كندا حنا إلى الواجهة

علق الفنان السوري عبد المنعم عمايري على الحملة التي رافق مشاهده مع كندا حنا في فيلم “الإفطار الأخير”.

ورأى عمايري أن العنوانين التي نشرتها صفحات ومواقع السوشال ميديا، كان الهدف منها التريند وجمع اللايكات.

وأكد الممثل السوري أن المتابع الذي يشاهد الفيلم كاملاً ومغزاه، لا يمكن أن يلتفت أو يفكر بمشهد القبلة.

عبد المنعم عمايري قال أنه لا يهتم أبداً لمثل تلك الانتقادات، ولا حتى كل ما يدور على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما برر مشهد القبلة مع كندا حنا، والذي عرض الثنائي للكثير من الانتقادات، بأنهما زوج وزوجة في هذا العمل.

فقال: “شلون رح يكون وداع امرأة لزوجها وهي على بعد خطوات من الموت .. تعمله باي باي من بعيد؟!”.

ولفت إلى الفيلم مخصص للعرض في السينما، مشيراً إلى أن المشاهد الرومانسية موجودة منذ زمن طويل.

كما أكد عمايري على أنه لا يجوز اقتطاع مشهد من سياقه، بل يجب مشاهدة الفيلم كاملًا ومن ثم الحكم عليه.

الممثل السوري أشار إلى أن الناس تذهب للسينما وتدفع المال من أجل مشاهدة الأفلام وليس العكس.

ووصف الفيلم بأنه فيلم “راق” وليس تجاري، مردفاً أنه يسلط الضوء على الأوجاع والآلام التي عاناها السوريين.

يذكر أن عمايري تألق مؤخراً بعدد من الأعمال منها: “قيد مجهول، على صفيح ساخن، الهيبة الجزء الخامس”.

وشارك في عدة أعمال من المقرر عرضها في السباق الدرامي المقبل وهي مقابلة مع السيد آدم 2، ظل.

عن admin

شاهد أيضاً

جراحة عاجلة لأنغام .. وهذه التفاصيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.